جزيرة ناورو في المحيط الهادئ  يسكنها 10.000 نسمة و كانت أغنى دولة في العالم عام 1970... اعتماداً على إنتاج الفوسفات .



كان كل فرد👦👧 في الجزيرة له حساب بنكي و يحصل على 50،000 ألف دولار كل سنة دون أن يقوم بأدنى عمل و ذلك اعتماداً على عائدات تصدر الفوسفات .


و عوضاً على بناء إقتصاد حقيقي  ..قامت حكومة ناورو بإنفاق الاموال الضخمة على بناء الفنادق و المباني الفخمة و إقامة الحفلات الموسيقية و الإستثمار في الشركات الأوروبية و الأمريكية، أما الشعب فكان ينفق المال 🛒على اقتناء السيارات🚗 و اليخوت⛵ و الملابس الباهضة و السفر حول العالم ✈️ .


في بداية 1990 نفذ احتياطي البلاد من الفوسفات و بدأ إقتصاد البلاد بالتراجع ..فعمدت الحكومة إلي الاستدانة من البنك الدولي لتغطية مصاريفها الكبيرة  .

و بحلول عام 2000 سيطر البنك الدولي 🏦 على كل احتياطات البلاد من النقد الاجنبي💱و أفلست الدولة و ما عادت قادرة حتى على دفع رواتب موظفيها أو إطعام شعبها .

كنتيجة لذلك أغلقت المدارس 🏫و المستشفيات 🏥 و انهارت كل الشركات الحكومية .
و نظراً لعدم القدرة على شراء وقود أصبحت الجزيرة بلا ماء💧 و لا  كهرباء ⚡و توقفت السيارات🚘 في الشوارع لتتحول الى خردة ، و تحولت الـ 🏝 في عقد من الزمن إلي أفقر دول العالم .

اليوم الجزيرة تعتمد على المساعدات من أستراليا 🇦🇺 مقابل ان تقوم بحجز المهاجرين الغير شرعيين على أراضيها.