رأى رجل أفعى تحترق حتى الموت !

فقرر إخراجها من النار ! 

وعندما فعل ذلك عضته مسببة الألم الشديد له !

اسقط الرجل الأفعى من يده !

ولكنها سقطت في النار مرة أخرى !

حزن الرجل لذلك ...

وظن انه السبب في سقوطها في النار !

لذا نظر الرجل من حوله يميناً ويساراً !

فوجد عموداً معدنياً وقام باستخدمه !

لاخراج الأفعى مرة اخرى من النار ثم انقذ حياتها !!


شخص ما كان هناك يشاهد ثم اقترب من الرجل وقال: 

 هذه الأفعى عضتك لماذا تريد انقاذها ؟!

اجاب الرجل: طبيعة الافعى هي اللدغ !

ولكن هذا لن يغير من طبيعتي، وهي الرحمة والمساعدة !!!

العبرة .......

لا تغير طبيعتك وانسانيتك بسهولة لمجرد شخص يؤذيك !

 دائما قابل الاساءة بالإحسان !

لان صفة الاحسان .......

لا ينالها الا أشخاص ذو شرف عظيم