قصة مأساوية حيث أقبلت فتاة لا تبلغ من العمر ١٨ عاماً على الإنتخار، حيث شربت حبة الغلة السامة والسبب كان....


بسنت خالد  العمر ١٧ عاماً من كفر الزيات من مصر.

قام شاب باللحاق  بها ومحاولت التعرف عليها لكنها رفضت، فقام بتطبيق صور فاضحة وخادشة للحياء الإنتقام منها ونشرها على على مواقع التواصل الإجتماعي، مما أدى إلى حدوث مشاكل عائليه وإكتئاب الفتاة لتعنيفها فأقدمت على الإنتحار بشرب حبة الغلة السامة ورغم محاولة الفريق الطبي فارقت الحياة تاركةً رسالة مؤلمة كتبتها وهي تعلم أنها أخر كلماتها لوالدتها.


الرسالة :(ماما ياريت تفهميني... أنا مش البنت دي وإن دي صور متركبة والله العظيم وقسماًبالله دي ما أنا.. أنا يا ماما بنت صغيرة مستهلش إللي بيحصلي ده أنا جالي إكتئاب بجد أنا يا ماما مش قادرة أنا بتخنق... تعب بجد)

                                                          [بسنت خالد]


بعض التعليقات على هذا الموضوع 


أهلها لو بس كانو قاموا بدورهم ودافعوا عنها وإحتووها و وفورلها الحماية كان زمانها موجودة وسطنا أو المجرم اتحاسب بس إلي حصل أن المجرم عايش حر والضحية هي إلى ماتت كل الضحايا الي مرو بنفس تجربة بسنت هما مقتولين ب ايد أهاليهم والمجتمع مش منتحرين... 


(لازم المبتز يتحاسب بس ليه الأهل مبيسوفوش أن طبيعي البنت معرضة لدا لازم نصدقها وندعمها البنت مكنتش هتنجر لو أهلها صدقوها ودعموها بس بجد الجهل ف التربية خلاها تنتحر...) 


(بسنت الملاك الجميلة دي ١٧ سنة من (الغربية /مصر) في مجرم فبرك لها الصور وإبتزها ولما رفضت تعمل اللي هو عاوزه نشر الصور في القرية وطبعاًمحدش رحمها من القرية البنت اكتئبت وقررت تنتحر وحقيقي أقسم بالله لعنة مجتمعنا... )


(مقدرتوش تحموا سنت وهي عايشة على الأقل إنصفوها ورجعوا لها حقها وردوا لها كرامتها دي مش حق بسنت بس دي حق كل بنت ممكن تتعرض لنفس إلي تعرضت لها بسنت أنا وأنت وهي ممكن بكره أكون مكانها وممكن تكوني إنتي مكانها علشان كده مش نسكت دي وقت نتكلم....)