الأسم بالكامل : علي عبد الله الهويريني

الجنسية: سعودي

تاريخ الميلاد : 1945-05-19 منطقة القصيم مدينة البدائع

العملشاعر ، مخرج ، ممثل، مفكر


بداياته 

ولد علي عبد الله الهويريني في 19 مايو عام 1945 في مدينة البدائع التابعة لمنطقة القصيم في المملكة العربية السعودية، تلقى علومه الابتدائية فيها ثم انتقل للرياض ودرس في المعهد الصناعي، ليلتحق فيما بعد بجامعة "Columbia College Hollywood" في لوس أنجلوس بالمملكة المتحدة الأمريكية ويتخرج منها مع شهادة إخراج سينمائي.

اكتشف الهويريني حبه للفن قبل إتمامه للعشرين عاماً فاهتمّ بدايةً بالموسيقى كهاوٍ، ليكتشف في الفترة ذاتها اهتمامه وتعلقه الشديد بالأعمال الفنية التمثيلية من ناحية الإخراج والتمثيل، فسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودرس إخراج سينمائي في إحدى جامعاتها الفنية، ليعود فيما بعد إلى المملكة العربية السعودية ويكون أول سعودي حاصل على هذه الشهادة الدولية.

الأعمال: شارك علي الهويريني في العديد من الأعمال منها :

مسلسل "فاعل خير" عام 1974

مسلسل "أيام لا تنسى" عام 1974

مسلسل "يا كد مالك خلف" عام 1978

مسلسل "الملقوف" عام 1978

مسلسل "الأول تحول" عام 1989

مسلسل "يوميات وضاح" عام 1992

مسلسل "السراج" عام 1994

مسلسل "لينه" عام 1995

مسلسل "أحلام ضائعة" عام 1997

مسلسل "العود" عام 2002

مسلسل "الخادمة" عام 2009

مسلسل "أبجد هوز" عام 2009

الشعر:

له العديد من الاشعار والاقوال المأثورة ولطالما اعتبر الهويريني طيلة العقد الماضي من الزمن من أهم المفكرين والشعراء في المملكة العربية السعودية، وقد عقد عدة جلسات أدبية طرح من خلالها أفكاره وأشعاره التي بدت مختلفة بعض الشيء عن المجتمع السعودي، فقد سعى لتوضيح بعض الأفكار الدينية المذكورة في القرآن الكريم والمفهومة بطريقة ناقصة أو مغلوطة، كما أنصف المرأة واعتبرها الركيزة الأكبر لهذه الحياة، فقال فيها:

فمن قال عنها ناقصةُ عقلٍ وملة                   ونحن لها لبس وهن لنا لبسُ

هي الثوبُ إن طهرت فالبيت طاهرٌ            وإن دنست فالبيت قد شابَهُ الدنسُ

كما اشتهرت قصيدته "يا سدرة الحقف" وتميّزت هذه القصيدة كونها مستوحاة من القرآن الكريم فقال فيها:

يا سدرة الحقف والاحقاف خاوية

تروي بك الريح مالم تروه الرمم

قصي على التيه اجداث بها غبرت

فالتيه ام ثكول قلبها شبم

يا امة الخضر كوني خير شاهدة

فالباسقات ترى ما لايري النجم

وكل مخطوطة في الارض قد نهلت

وعبّر الهويريني عما يحدث في العراق والشام من خلال قصيدة أسماها "كالحطام المبعثر الذي تذروه الريح" وحاول من خلالها تقصّي حال العرب قبل الإسلام وبعده فقال:

فقبل الإسلام كان العرب حطاماً تذروه الريح، مبعثراً

راوية تسهر حتى الفجر، وتنام إلى الليل، تسهر في وادي عبقر

شاعرهم يمدح ملكاً يهجو كسرى، والآخر يمدح ملكًا يطلب ود القيصر

تمخض جبل في مكة عن رجل يحمل صحف تنشر

هبوا من غفوتكم ها هم نذري من أنذر قد أعذر

فصحوا من غفوتهم، قالوا يا ويلنا من أنقذنا من غفوتنا

من أنقذنا من مرقدنا هذا...

الوفاة : تم اعلان نبأ وفاة علي الهويريني يوم الخميس الموافق ١٣/١/٢٠٢٢ بعد وعكة صحية تم نقله للمستشفى وهناك قد فارق الحياة ..رحمه الله