دعت المعلمة والدة أحد التلاميذ للمدرسة لمناقشة وضع إبنها .. قالت لها :

أريدك أن تفهمي بأن إبنكِ يحتاج لحبوب مهدئة.. 

" هو دواء لمن يعانون صعوبة بالتركيز وفرط الحركة "

أنه مزعج خلال الدرس ويشوش على مجرى الدرس كثيراً ، وهو لا يتعلم !

وافقت الأم على إقتراح المعلمة، لكن التلميذ قال بأنه يخجل من تناول الدواء أمام أعين تلاميذ صفه.

أقترحت المعلمة بأن يتوجه الطالب لغرفة المعلمين ليتناول الحبة  ويحضر لها القهوة ويعود للفصل..


وافق التلميذ وجرت الأمور كما هو متفق لشهر من الزّمن..دعت المعلمة الأم مرة أخرى ومدحت في تصرفات ابنها وذكرت مدى تحسن سلوكه وهدوءه وتعلمه..

كانت الأم مسرورة لسماع كلام المعلمة ، توجهت إلى إبنها مبتسمة وقالت له :من الجميل أنك تتعلم الآن أفضل من ذي قبل، حدثني عن التغيير الذي مررت والنجاح الذي قمت به ..

قال الطفل لأمه : الأمر يا أمي بغاية البساطة، فقد كنت اتوجه لغرفة المعلمين ، أحضر القهوة للمعلمة ، وأضع الحبة  المهدئه في قهوتها .هكذا أصبحت المعلمة أكثر هدوءاً وأستطاعت أن تعلمنا كما يجب ..


لا تلقِ اللوم على الآخرين ..

أحيانا نحنُ من نحتاج إلى تغيير....