سأخذك معي عزيزي القارئ الى عالم غريب عالم مجهول يحيطه الغموض لا يعرفه الا الجن والسحرة (الإنسان الزوهري) ربما اول مرة تسمع عنهم.. انهم نوع من البشر لهم قدرات اتصال خارقة بالعوالم الأخرى.

الطفل ﺍﻟﺰﻭﻫﺮﻱ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺼﻄﻠﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﺃﻭ ﺑﻤﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺨﺰﺍﺋﻦ ، او الشخص المحظوظ.. ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﺒﻮﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻦ.. ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻬﺎﺑﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺤﺮﺳﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻷذي . ويكون ممتلكًا لعلامات لا يعرفها إلا السحرة.


وهذا يجعل دمه شبه مرغوب فيه من قِبل الجن، وهو أمر يُحدده السحرة والمشعوذين باستخدامهم لدم الإنسان الزوهري في أعمال السحر والشعوذة

وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذه الظاهرة بالرغم من انتشارها في أغلب بقاع أفريقيا وأسيا إلا أن الانتشار الحقيقي يقتصر على دول المغرب العربي، والتي يقال أنها تستهلك سنويًا ما لا يقل عن مئة رأس من رؤوس الإنسان الزوهري، لذلك، دعونا نتعرف سويًا في السطور الآتية على الإنسان الزوهري والأسباب التي جعلته مطلوبًا من البعض وأهم صفاته وفوائده.

 

قبل أن نتناول الإنسان الزوهري يجب أن نعرف أولًا مُشتقات هذا الاسم، فكلمة الإنسان هنا مقصود بها الطفل الذي لم يتجاوز العشرة أعوام، أما الزوهري فيُقال أنها مُشتقة من كلمة الزهر، وهي تعني في بعض اللكنات العربية الحظ، وقد قيل أيضًا أنها كلمة مُشتقة من كتاب لابن زهر، وهو كتاب يتحدث عن الإنسان الزوهري باستفاضة


المهم.. ان الانسان الزهوري يتم معاملته على أنه شيء نادر ونفيس، لكن ليس بالنسبة له أو لأسرته، وإنما بالنسبة للدجالين والمشعوذين والسحرة، الذين يلهثون خلف هذا النوع من الأطفال ومستعدون لدفع كل غالي ونفيس من أجل الظفر به.

 

يُقال أن الإنسان الزوهري، أو الطفل المحظوظ بمعنى أدق، هو في الأصل نفر من الجن، لكنه بعد ولادة الطفل الزوهري يتلبسه ويعيش فيه او يتم استبداله ، ولهذا يُستخدم هذا الطفل في كافة الأمور التي تتعلق بالجن، وقد قيل عن الإنسان الزوهري أيضًا أنه من السلالة المُباركة، أو أشخاص وقع عليهم الاختيار بعينهم ليكونوا مُمتلئين بكل هذا الحظ


ﻟﺬﺍ ﻓﻬﻢ ﻣﻄﻠﻮﺑﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﻴﺦ ﻭﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﺨﺰﺍﺋﻦ ﺑﻞ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﻜﻨﻮﺯ ﺍﻟﻤﻮجوﺩﺓ ﻓﻲ ﺭﺣﻢ ﺍﻷﺭﺽ


 أوصاف الانسان الزوهري..


كما ذكرنا، يمتلك الإنسان الزوهري غالبًا ما يجعله مُميزًا عن البقية، ليس هذا فقط، بل إنه أيضًا يكون قادرًا على العمل كحلقة وصل بين عالمي الجن والبشر، ولهذا يكثر عليه الطلب كما يقولون، لكن أن يتم شخص ما بعينه زوهريًا من عدمه فهذا يرجع إلى عدة أوصاف يجب توافرها في الشخص الزوهري أو على الأقل توافر بعضها.


العلامة الأولى.. انفلاق اللسان على شكل طولي غير مُتعرج، وهذا الانفلاق يكون غالبًا منذ الولادة 

خط اليدين العرضي، العلامة الثانية

حول خفيف او كما نسميه حول الحسن ، العلامة الثالثة 

ومن العلامات الخفية ..لون الدم الوردي..


ﻟﻘﺪ ﺟﻌﻠﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻭﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﻤﺄﺛﻮﺭﺓ للانسان ﺍﻟﺰﻭﻫﺮﻱ ﻓﻲ ﺑﺆﺭﺓ ﺍﻟﺨﻄﺮ، ﺑﻞ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺑﻪ، ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻨﺬﺭ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ "ﻟﻠﺰﻭﻫﺮﻱ"، ﻛﺄﻥ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﺬﺑﺢ ﻓﻮﻕ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻜﻨﺰ ﺃﻭ ﺑﺘﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﻃﺮﺍﻓﻪ ﻷﻥ ﺍﻟﺠﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺮﺳﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺰﺍﺋﻦ ﻣﺘﻌﻄﺸﻮﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ؛ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ، ﺑﻞ ﺳﺎﻫﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻟﺠﻮﺀ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ "ﺍﻟﺰﻭﻫﺮﻱ"