سيدنا يعقوب عليه السلام - من كثرة ما دعا ربّه خلال أربعين سنة، وهو يبكي ويقول : ﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾

قال الناس عنه : مجنون 

لأنهم كانوا متأكدين أن يوسف مات ومستحيل أن يرجع .



ثم سجد في ليلة من الليالي بين يدي الله وهو يبكي ويقول :

يا ربّ ..

أما ترحم ضعفي ؟

أما ترحم شيبتي ؟

أما ترحم كِبَر سني ؟

أما ترحم ذُلّي ؟

أما ترحم فقري ؟


قال تعالى : ﴿ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾


في نفس اللحظة سمع مُنادي يقول له :

يا يعقوب، وعزّتي وجلالي، وارتفاعي على خلقي، لو كان يوسف ميتاً لأحييته لك "


الله أكبرررررر


ثم جاءته البشرى في اليوم التالي

فقال : ﴿ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾


لا تستهينوا بالدعاء أبداً